الصفدي

203

الوافي بالوفيات

اللتي بلامين آخرهما وبدها تاء ثالثة الحروف مشددة البغدادي الحريمي الطاهري القزاز روى الكثير ببغداد وحلب ودمشق والكرك وعلا سنده واشتهر اسمه وتفرد في الدنيا وطلبه الناصر داود إلى الكرك وسمعه أولاده قال ابن نقطة سماعه صحيح وله أخ قد زور لعبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي باطلة وأما الشيخ فصالح لا يدري هذا الشأن البتة وتوفي ببغداد سنة خمس وثلاثين وستمائة وقال محب الدين ابن النجار سألته عن مولده فقال في العشرين من ذي القعدة من سنة خمس وأربعين وخمسمائة وسمع بإفادة عمه أبي بكر محمد بن علي من أبي القاسم سعيد بن أحمد بن السحن بن البنا وأبي الوقت عبد الأول السجزي وأبي الفتح ابن البطي وأبي علي الحسن بن جعفر بن عبد الصمد بن المتوكل على الله وأبي جعفر محمد بن محمد ابن الطائي وأبي المعالي محمد بن محمد بن محمد بن اللحاس وغيرهم ابن الظريف الشافعي عبد الله بن عمر بن محمد بن الحسين بن علي محمد بن أحمد ابن الحسن بن سهل بن عبد ) الله أبو القاسم ابن أبي الفتح ابن أبي بكر الفقيه الشافعي المعروف بابن الظريف البخلي والد أبي الحياة محمد بن عبد الله الواعظ قدم بغداد حاجا في سنة ستين وخمسمائة وحدث بها عن أبي الحسن علي بن أحمد بن علي الإسلامي وولي التدريس بنظامية بلخ وقبل ذلك بمسجد راعوم المزني البدوي عبد الله بن عمر ابن أبي صبح المزني أعرابي بدوي نزل بغداد وبها مات كان شاعرا فصيحا أخذ عنه العلماء ذكره محمد بن إسحاق في الفهرست ومن شعره الموفق الورن عبد الله بن عمر بن نصر الله الأديب الفاضل الحكيم